المالكي یلتقي رئيس |قليم كردستان اليوم للتباحث حول مجمل الاوضاع السياسية في العراق
وكان وزير التجارة العراقي، الدكتور خير الله بابكر حسن، قد أشار في تصريح، أدلى به لموقع «خندان» الكردي، إلى أنه «من المتوقع أن يصل المالكي ووزراؤه إلى أربيل صباح اليوم إذا ساعدت الأجواء المناخية وصول طائرتهم، وسمحت نسبة الغبار الحالي بهبوط الطائرة في مطار أربيل الدولي. وفور وصولهم سيبدأ مجلس الوزراء الاتحادي عقد اجتماعه الأسبوعي، وسيركز جدول أعماله على التباحث حول الشؤون المتعلقة بوزارات التربية وحقوق الإنسان ووزارات أخرى، ولن يتطرق الاجتماع مطلقا إلى الخلافات والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد».
بدوره، قال رئيس ديوان رئاسة الإقليم: «إنه في أعقاب الاتفاق الذي حصل بين نيچيرڤان بارزاني والمالكي في وقت سابق، تم تشكيل لجنة عليا برئاسة السيدين المالكي ونيجيرفان بارزاني، إلى جانب ست لجان أخرى؛ وهي لجان الموازنة، وقوانين البرلمان، ومسودة قانون النفط والغاز والعوائد النفطية، ولجنة المادة 140، ولجنة عسكرية وأمنية لإدارة شؤون المناطق المتنازع عليها، وهذه اللجان ستعقد اجتماعاتها في وقت لاحق للبدء بمهامها الأساسية المتفق عليها».
وحول ما إذا كانت هناك أجواء مناسبة للتوصل إلى اتفاقات مشتركة بشأن الخلافات العالقة، قال حسين: «بعد زيارة السيد نيچيرڤان بارزاني إلى بغداد، والزيارة الحالية لرئيس الوزراء الاتحادي إلى أربيل التي تعتبر خطوة إيجابية من المالكي، أعتقد أن الأجواء تبشر بالتوصل إلى تفاهمات مشتركة حول الكثير من القضايا العالقة، ولقاء القمة بين رئيس الإقليم مسعود بارزاني والمالكي، الذي سيعقده الجانبان من دون أي شروط مسبقة، من شأنه أن يمهد الطريق، بشكل أفضل، لتفعيل عمل تلك اللجان الفرعية». وتوقع رئيس ديوان الرئاسة أن تعقد اللجنة العليا اجتماعا آخر اليوم (الأحد) في أربيل بعد لقاء القمة واجتماع مجلس الوزراء الاتحادي، الذي يتوقع أن يشارك فيه أيضا رئيس حكومة الإقليم نيچيرڤان بارزاني».
يذكر أن اللجنة العليا التي تشكلت عقب محادثات بارزاني والمالكي في بغداد خلال الشهر الماضي، تضم كلا من رئيس الوزراء العراقي ومدير مكتبه طارق نجم ومستشاره فالح الفياض، وتضم في الجانب الكردي كلا من نيچيرڤان بارزاني ونائب رئيس الحكومة عماد أحمد ورئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين. وكان المالكي قد أكد في تصريحات لقناة «العراقية» شبه الحكومية قبيل سفره إلى كردستان أنه لم يتلق أي دعوة رسمية من قبل أي مسؤول في إقليم كردستان بشأن هذه الزيارة التي هي زيارة عادية، وأن «اجتماع مجلس الوزراء الاتحادي في أربيل أمر عادي على غرار الاجتماعات السابقة التي عقدتها الحكومة في محافظتي نينوى والبصرة، وبالطبع سنلتقي أثناء الزيارة بالإخوة في الإقليم، وعلى رأسهم رئيس الحكومة ورئيس الإقليم».
